شمس الدين الشهرزوري
357
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
النتيجة المطلوبة ، فإنّها تذكر ، كقولك : « كل ج ب وكل ب آ وكل آ د وكل د ه » ، فينتج : « كل ج ه » ، الذي هو المطلوب . وقول من قال : إنّ « كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وكلّما كان النهار موجودا فالأعشى يبصر ، لكن الشمس طالعة ، فالأعشى يبصر » ، إنّه « قياس بسيط » « 1 » ، وإنّ النتيجة مع الاستثناء تحصل دون القياس الاقتراني هكذا : « كلّما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود والشمس طالعة فالنهار موجود وكلّما كان النهار موجودا فالأعشى يبصر والنهار موجود فالأعشى يبصر » ، ولم يجتمع طرفا النتيجة هاهنا ؛ بل « 2 » هو قياس « مركب مفصول » حذف عنه « إن كانت الشمس طالعة فالأعشى يبصر » المجعول « 3 » نتيجة مرة ، ومقدمة أخرى ؛ ثم يستثنى « لكن الشمس طالعة » ويحتاج إلى الاستنتاج « 4 » من القياس الاقتراني ؛ ثم يحذف الحد الأوسط وهو « النهار موجود » ، ويجتمع الطرفان ويستثنى بعد ذلك . [ قياس الخلف ] و « قياس الخلف » عبارة عن الاستدلال بامتناع لازم أحد النقيضين على امتناعه وبه « 5 » على « 6 » حقيّة النقيض الآخر ، وهو مركب من قياس « 7 » اقتراني واستثنائي : أمّا الاقتراني فمركب من قضيتين إحداهما متصلة مقدمها نقيض المطلوب وتاليها لازم نقيضه ، والأخرى حملية صادقة في نفس الأمر . وأمّا الاستثنائي فمركب من متصلة حصلت من نتيجة القياس الاقتراني ، مقدمها نقيض المطلوب وتاليها هو أمر محال ، ومن حملية هي رفع للتالي
--> ( 1 ) . ت : بشرط . ( 2 ) . ت : - بل . ( 3 ) . ت : المحصول . ( 4 ) . ت : الاستثناء . ( 5 ) . ب : - على امتناعه وبه . ( 6 ) . ت : - على . ( 7 ) . ن ، ب : قياسين .